طرقته تأخذ ما اطفته ولا ترى
مكرا وتقتل من نحته ولا تدى
32
نشكو إليك وقود جاحمها وإن
كانت تخصك بالملظ المكمد
33
بكت السماء له وودت أنها
و الأرض وابن الحاج سدت سبله
و المجد ضيم فما له من منجد
35
و بكاك يومك إذ جرت أخباره
ترحا وسمي بالعبوس الأنكد
36
صبغت وفاتك فيه أبيض فجره
با للعيون من الصباح الأسود
37
إن تمس بعد تزاحم الغاشين مه
جورا بمطرحة الغريب المفرد
38
فالدهر ألأم ما علمت وأهله
من أن تروح عشيرهم أو تغتدي
39
و لئن غمرت من الزمان بلين
عن عجم مثلك أو عضضت بأدرد
40
Страница 457