و أما وذرعك في العلاء فإنه
قسم لباع الصدق فيه مسرح
61
ما خلت صدق القول شخصا ماثلا
يهدى وأن الرفد سحر يمنح
62
جاريتها متحذرا من سبقها
و البرق يكبو عن مداي ويكبح
63
و متى أقوم مكافئا بجزائها
و نداك مفترع بها مستفتح
64
كرم تطلع من شريف خلائق
أصفى من المزن العذاب واسجح
65
لم أرمه بسهام تقدير ولم
أطرح له الآمال فيما أطرح
66
فلترضينك إن قبلت معوضة
سيارة في الخافقين فذكرها
تجزي الرجال بصدقهم فصديقها
مجنوبة لك لا تزال جباهها
أبدا على السبق المبرح تمسح
70
فامدد لها رسن الرجاء فإنها
بالود تشكم والكرامة تشبح
71
Страница 391