شيع حواها حد سيفك عنوة
أضحت وعقبى الإنتقام قصارها
وفلول من فات الفرار بنفسه
جاءت يعاجلها إليك فرارها
من بعدما عاذت بحفظ حياتها
ببروج منع للنجوم جوارها
واستعصمت بمعاقل قد أصبحت
للحين وهي قيودها وإسارها
غبقوا بخمر الحرب صرفا فاغتدت
تلك الحفائظ والحتوف خمارها
وكأنما بصرت لظى بمكانهم
متمنعين فعاجلتهم نارها
نار تطاير بالغواة كأنها
حين ارتمت بهم هناك شرارها
وتبرؤوا من كل مخطفة الحشا
محفوظة لحليلها أطهارها
شجيت بمصرع بعلها ثم انثنت
مطلوبة بجفونها أوتارها
من كل مغرمة بخل تمتري
السيف أمضى فيه أم تذكارها
Страница 493