وعصبة جاذبوك العز، فانقبضت # أكفهم عن دراك المجد بالطلب
شابهتهم منظرا، أو فتهم خبرا؛ # إن الرديني معدود من القصب
هابوا ابتسامك في دهياء مظلمة، # وليس يوصف ثغر الليث بالشنب
سجية لك، فاتت كل منزلة، # وضعضعت جنبات الحادث الأشب (1)
نسيمها من طباع الروض مسترق، # وطيب لذتها من شيمة الضرب (2)
تلقى الخميس إذا اسودت جوانبه # بالمستنيرين من رأي وذي شطب (3)
ونثرة فوقها صبر تظاهره، # أرد منها لأذراب القنا السلب (4)
لو لم يعوضك هجر العيش صالحة # ما كنت تخرج من أثوابه القشب
يا ابن الذين، إذا عدوا فضائلهم، # عد الندى ضربهم في هامة النشب (5)
بألسن راضة للقول لو نضيت # نابت عن السمر في الأبدان والحجب (6)
لا يستشيرون إلا كل منصلت # حامي الحقيقة طلاع على النقب (7)
ذي عزمة إن دعاها الروع منتصرا # تلفتت عن غرار الصارم الخشب (8)
يقرون حتى لو ان الضيف فاتهم # حثوا إليه صدور الأينق النجب
أو أعوز الخطب في ليل بيوتهم # مدوا يد النار في الأعماد والطنب
السيف.
الطوال.
الطريق في الجبل.
Страница 99