وان الطعايا من يمين محمد
لأمطر من قطر مراه سحاب
لحاظ كما شق العجاج مهند
ووجه كما جلى الظلام شهاب
بلا شافع يعطي الذي انت طالب
وبعض مواعيد الرجال سراب
فتى تقلق الأعداء منه ، كأنه
لظى ناجر ، والخالعون ضباب
اذا شاء ناب القول عن فعلاته
وقام مقام العضب منه كتاب
يعظم أحيانا ، وليس تجبر
وينظر غضبانا وليس سباب
بغيض إلى قلبي سواه ، وإن غدت
له نعم تترى إلي رغاب
وعبء على عيني رؤية غيره
ولو كان لي فيه منى وطلاب
فلا جود إلا أن تمل مطامع
ولا عفو الا ان يطول عقاب
فداؤك قوم انت عال عليهم
شداد على بذل النوال صعاب
Страница 90