او تصدى لمجمع جرحته
ألسن القوم بالعيون الحداد
هكذا تدرك النفوس من الأع
داء برد القلوب والأكباد
كل حبس يهون عند الليالي
بعد حبس الارواح في الاجساد
~ حشاء مزرورة على الاحقاد
نلت بعضا وسوف تدرك كلا
إنما السيل بعد قطر العهاد
مثل ما مر لا تعيد الليالي
والحديث السفيه غير معاد
رب يوم شهدته ، والمنايا
تطرح الطعن من رؤوس الصعاد
خلق الخيل بالنخيع وكانت
غرر الخيل معقلا للجساد
يا قريع الزمان ، دعوة صب
بالاماني متيم بالمراد
لك إن ذمت المحاضر يوما
عنفوان الثناء في كل ناد
Страница 456