وسيال اليدين من العطايا
مهيب الجد مأمون المزاح
اذا ابتدر الملام ندى يديه
مضى طلقا على سنن المراح
أمير المؤمنين أذال سيري
ذرى هذي المعبدة الرزاح
فكم خاض المطي إليك بحرا
يموج على الأماعز والضواحي
سراب كالغدير تعوم فيه
ربا كغوارب الابل القماح
وكم لك من غرام بالمعالي
وهم في الاماني وارتياح
وايام تشن بها المنايا
عوابس يطلعن من النواحي
اذا ريع الشجاع بهن قلنا
لأمر غض بالماء القراح
فلانقل المهيمن عنك ظلا
من النعماء ليس بمستباح
وواجهك الثناء بكل أرض
معاونة لشكري وامتداحي
Страница 367