وأين الجياد المعجلات إلى الوغى
إذا غام بالنقع الملا المتواعث
وأين الثنايا المطلعات عن الأذى
إذا ناب ضغاط من الأمر كارث
إذا ما دعا الداعون للبأس والندى
فلا الجود منزور ولا الغوث رائث
يرف على ناديهم الحلم والحجا
إذا ما لغا لاغ من القوم رافث
من المطمعين المجد بالبيض والقنا
ملاء المقاري ، والعريب غوارث
إذا طرحوا عماتهم وضحت لهم
مفارق لم يعصب بها العار لائث
بكتهم صدور المرهفات وبشرت
هجان المتالي والمطى الرواغث
قروم على ما روحوا من وسوقها
ولا منهم الواني ولا المتماكث
يخلى لهم من كل ورد جمامه
إذا وردوا والمعشبات الاثائث
مشوا في سهول المجد حينا ووقفوا
بحيث ابتدت أوعاره والأواعث
Страница 342