وبزلاء من جند الليالي لقيتها
بقلب بعيد العزم فيها قريبه
نصبت لها وجهي وليس كعاجز
يوقيه حر الطعن من يتقى به
وخيل كأمثال القنا تحمل القنا
على كل عنق عاقد من سبيبه
حملت عليها كل طعان سربة
كما نهز الساقي بجنبي قليبه
قضى وطر العلياء من ركب القنا
وأولغ بيضا من دم في صبيبه
وكم قعدة مني أقمت ببأسها
إلى الطعن مياد القنا في كعوبه
ولما ركبت الهول لم أرض دونه
ومن ركب الليث اعتلى عن نجيبه
تريح علينا ثلة المجد شزب
تغالى وايد من قنا في صليبه
وأبيض من عليا معد ، بنانه
مقاوم ريان الغرار خصيبه
أخف إلى يوم الوغى من سنانه
وأمضى على هام العدى من قضيبه
Страница 192