ومرقبة ربأت على ذراها
ولليل انجفال وانجياب
بقرب النجم عالية الهوادي
يبيت على مناكبها السحاب
إلى أن لوح الصبح انفتاقا
كما جلي عن العضب القراب
وقد عرفت توقلي المعالي
كما عرفت توقلي العقاب
ونقب ثنية سددت فيها
أصم كأن لهذمه شهاب
لأمنع جانبا وأفيد عزا
وعز المرء ما عز الجناب
إذا هول دعاك فلا تهبه
فلم يبق الذين ابوا وهابوا
كليب عاقصته يد ، وأودى
عتيبة يوم أقعصه ذؤاب
سواء من اقل الترب منا
ومن وارى معالمه التراب
وإن مزايل العيش اختصارا
مساو للذين بقوا ، فشابوا
Страница 181