يطول عناء العيس ما دمت فوقها
وما دام لي عزم ورأي ومذهب
وهون عندي ما بقلبي من الصدى
ظماء تجافى مورد الماء لغب
فما انا بالواني اذا كنت صاديا
ولا الماء يعطيني قوى يوم أشرب
وما الورد بعد الورد بلا لغلتي
وإن بل ظمأ الداعريات مشرب
وما لي الى غير الحسين وسيلة
وفي جوده دون الرغائب أرغب
جريء على الأمر الذي لا يرومه
من القوم إلا حازم الرأي أغلب
ألا إن فحلا ساعدته نجيبة
فجاء بنجل كالحسين ، لمنجب
وإن محلا حل فيه لواسع
وإن زمانا عاش فيه لطيب
لك الله من مغض على جرم جارم
ولو شاء ما استولى على الذنب مذنب
وفي كل يوم انت طالب غارة
تجرر اذيال العوالي وتسحب
Страница 111