إذا ما طلتنا بعد ظمء بمائها
وعج الظوامي اوردتنا سرابها
تمنى الرفاق الورد والريق ناضب
فلا ريق إلا الشمس تلقي لعابها
إلى أن وقفنا الموقفين وشافهت
بنا مكة أعلامها وهضابها
وبتنا بجمع والمطي موقف
نؤمل ان نلقى منى وحصابها
وطفنا بعادي البناء محجب
نرى عنده اعمالنا وثوابها
وزرنا رسول الله ثم بعيده
قبور رجال ما سلونا مصابها
وجزنا بسيف البحر والبحر زاخر
بلجته حتى وطئنا عبابها
خطوب يعن الشيب في كل لمة
وينسين ايام الصبا ولعابها
عسى الله ان يأوي لشعث تناهبوا
هبات المطايا نصها وانجذابها
وجاسوا بأيديها على علل السرى
حرار اماعيز الطريق ولابها
Страница 101