101

Диван

ديوان الشريف الرضي

Регионы
Ирак

إذا ما طلتنا بعد ظمء بمائها

وعج الظوامي اوردتنا سرابها

تمنى الرفاق الورد والريق ناضب

فلا ريق إلا الشمس تلقي لعابها

إلى أن وقفنا الموقفين وشافهت

بنا مكة أعلامها وهضابها

وبتنا بجمع والمطي موقف

نؤمل ان نلقى منى وحصابها

وطفنا بعادي البناء محجب

نرى عنده اعمالنا وثوابها

وزرنا رسول الله ثم بعيده

قبور رجال ما سلونا مصابها

وجزنا بسيف البحر والبحر زاخر

بلجته حتى وطئنا عبابها

خطوب يعن الشيب في كل لمة

وينسين ايام الصبا ولعابها

عسى الله ان يأوي لشعث تناهبوا

هبات المطايا نصها وانجذابها

وجاسوا بأيديها على علل السرى

حرار اماعيز الطريق ولابها

Страница 101