ردت على الدهر ، في سراها ،
ما وهب النجم ، والنجوم !
تلك سجايا من الليالي ،
للبؤس ما يخلق النعيم
بين ضلوعي هوى مقيم
لآل ' ورقاء ' لا يريم
يغير الدهر كل شيء ،
وهو صحيح لهم ، سليم !
أمنع من رامه سواهم
منه ، كما تمنع الحريم
وهل يساويهم قريب ؟
أم هل يدانيهم حميم ؟
ونحن في عصبة وأهل ،
تضم أغصاننا أروم
لم تتفرق بنا خؤول ،
في جذم عز ، ولا عموم !
سمت بنا وائل ، وفازت
بالعز أخوالنا ' تميم ' !
ودادهم خالص ، صحيح ،
وعهدهم ثابت ، مقيم !
Страница 333