لم أرو منه ولا شفي
ت بطول خدمته ، غليلي
ألله يعلم : أنه
أملي من الدنيا وسولي
ولئن حننت إلى ذرا
ه لقد حننت إلى وصول
لا بالغضوب ، ولا الكذو
ب ، ولا القطوب ، ولا الملول
يا عدتي في النائبا
ت ، وظلتي عند المقيل !
أين المحبة ، والذما
م وما وعدت من الجميل ؟ !
أجمل على النفس الكري
مة في ، والقلب الحمول !
أما المحب فليس يص
غي في هواه إلى عذول
يمضي بحال وفائه ،
ويصد عن قال وقيل !
Страница 288