113

وهذا الشوق قبل البين سيف

وها أنا ما ضربت وقد أحاكا

إذا التوديع أعرض قال قلبي :

عليك الصمت لا صاحبت فاكا

وكم دون الثوية من حزين

يقول له قدومي ذا بذاكا

كم طرب المسامع ليس يدري

أيعجب من ثنائي أم علاكا

أغر له شمائل من أبيه

غدا يلقى بنوك بها أباكا

وفي الأحباب مختص بوجد

وآخر يدعي معه اشتراكا

اذا اشتبهت دموع في خدود

تبين من بكى ممن تباكى

ومن اعتاض عنك إذا افترقنا

وكل الناس زور ما خلاكا

وما أنا غير سهم في هواء

يعود ولم يجد فيه امتساكا

حيي من إل هي أن يراني

وقد فارقت دارك واصطفاكا

Страница 113