فهالك أنجز أعوانها
فوق السحاب وأعنانها
إلى الملك غلقت عنده
رقاب المديح بأثمانها
وقيت الحمام بمثنى النفوس
من الحاسدين ووحدانها
تبوخ المعالي ، إذا لم يكن
بكفيك إذكاء نيرانها
وتجزل في القوم حتى تكون
فعالك أنجز أعوانها
حمت قضب المجد من أن تكون
صلاء صلابة عيدانها
وعافت بك الذم نفس جرت
إلى الحمد ، في طول ميدانها
أخذت العطايا بتكرارها ،
وإبداء طول بثنيانها
أرى بذلها ، عند إعوازها ،
سوى بذلها عند إمكانها
وأحسن مأثرة للكرام ،
إحسانها عند إحسانها
Страница 147