ناظر وجهة المليح فلو يس
طيع حياه معلنا بالسلام
ألبسا بهجة ، وقابل ذا ذاك
فمن ضاحك ومن بسام
كالمحبين ، لو أطاقا التقاء ،
أفرطا في العناق والإلتزام
تنفذ الريح جريها بين قطري
ه، فتكبو من ونية وسآم
مستمد بجدول من عباب الس
ماء كالأبيض الصقيل الحسام
وإذا ما توسط البركة الحس
ناء ألقت عليه صبغ الرخام
فتراه كأنه ماء بحر ،
يخدع العين ، وهو ماء غمام
والدواليب ، إن يدرن ، ولا نا
ضح يمشي بهن غير النعام
بدع أنشئت لأولى عباد الله
بالركن ، الصفا ، والمقام
إن خير القصور أصبح مزهوا
بكره العدى لخير الأنام
Страница 142