ما هكذا يرعى الصديق صديقه
ورفيقه وشقيقه ونسيبه
أأقول شعرا لا يعاب شبيهه
فتكون أول عائب تشبيبه
ما كل من يعطى نصيب بلاغة
ينسيه من رعي الصديق نصيبه
أنفست أن أمررت عند خصاصة
سبب الثراء وما وردت قليبه
إني أراك لدى الورود مواثبي
وإذا بدا أمر أراك عقيبه
ولقد رعيت الخصب قبلي برهة
ورعيت من مرعى المعاش جديبه
فرأيت ذلك كله لك تافها
وسخطت حظك واحتقرت رغيبه
شهد الذي أبديت أنك كاشح
لكن معرفتي ترى تكذيبه
وإذا أراب الرأي من ذي هفوة
ضمنت إنابة رأيه تأنيبه
ولقد عمرت أظن أنك لو بدا
مني معيب لم تكن لتعيبه
Страница 652