507

تطامن حتى تطمئن قلوبنا

وتغضب من مزح الرياح اللواعب

وأجرافها رهن بكل خيانة

وغدر ففيها كل عيب لعائب

ترانا إذا هاجت بها الريح هيجة

نزلزل في حوماتها بالقوارب

نوائل من زلزالها نحو خسفها

فلا خير في أوساطها والجوانب

زلازل موج في غمار زواجر

وهدات خسف في شطوط خوارب

ولليم إعذار بعرض متونه

وما فيه من آذيه المتراكب

ولست تراه في الرياح مزلزلا

بما فيه إلا في الشداد الغوالب

وإن خيف موج عيذ منه بساحل

خلي من الأجراف ذات الكباكب

ويلفظ ما فيه فليس معاجلا

غريقا بغت يزهق النفس كارب

يعلل غرقاه إلى أن يغيثهم

بصنع لطيف منه خير مصاحب

Страница 507