يسير نحوي عرفه فيزورني
هنيئا ولم أركب صعاب المراكب
451
يسير إلى ممتاحه فيجوده
ويكفي أخا الإمحال زم الركائب
452
ومن يك مثلا للحيا في علوه
يكن مثله في جوده بالمواهب
453
وإن نفاري منه وهو يريغني
لشيء لرأي فيه غير مناسب
454
وإن قعودي عنه خيفة نكبة
للؤم مهز وانثناء مضارب
455
أقر على نفسي بعيبي لأنني
أرى الصدق يمحو بينات المعايب
456
لؤمت لعمر الله فيما أتيته
وإن كنت من قوم كرام المناصب
457
لهم حلم إنس في عرامة جنة
وبأس أسود في دهاء ثعالب
458
يصولون بالأيدي إذا الحرب أعملت
سيوف سريج بعد أرماح زاعب
459
ولا بد من أن يلؤم المرء نازعا
إلى الحمأ المسنون ضربة لازب
460
Страница 510