ويمنع مني الماء واللوح جاهد
ويغرقني والري رطب المحالب
وما زال يبغيني الحتوف مواربا
يحوم على قتلي وغير موارب
فطورا يغاديني بلص مصلت
وطورا يمسيني بورد الشوارب
إلى أن وقاني الله محذور شره
بعزته والله أغلب غالب
فأفلت من ذؤبانه وأسوده
وحرابه إفلات أتوب تائب
وأما بلاء البحر عندي فإنه
طواني على روع مع الروح واقب
ولو ثاب عقلي لم أدع ذكر بعضه
ولكنه من هوله غير ثائب
ولم لا ولو ألقيت فيه وصخرة
لوافيت منه القعر أول راسب
ولم أتعلم قط من ذي سباحة
سوى الغوص والمضعوف غير مغالب
فأيسر إشفاقي من الماء أنني
أمر به في الكوز مر المجانب
Страница 477