473

ولم أنس ما لاقيت أيام صحوه

من الصر فيه والثلوج الأشاهب

112

وما زال ضاحي البر يضرب أهله

بسوطي عذاب جامد بعد ذائب

113

فإن فاته قطر وثلج فإنه

رهين بساف تارة أو بحاصب

114

فذاك بلاء البر عندي شاتيا

وكم لي من صيف به ذي مثالب

115

ألا رب نار بالفضاء اصطليتها

من الضح يودي لفحها بالحواجب

116

إذا ظلت البيداء تطفو إكامها

وترسب في غمر من الآل ناضب

117

فدع عنك ذكر البر إني رأيته

لمن خاف هول البحر شر المهاوب

118

كلا نزليه صيفه وشتاؤه

خلاف لما أهواه غير مصاقب

119

لهاث مميت تحت بيضاء سخنة

وري مفيت تحت أسحم صائب

120

يجف إذا ما أصبح الريق عاصبا

ويغدق لي والريق ليس بعاصب

121

Страница 476