فذاك بلاء البر عندي شاتيا
وكم لي من صيف به ذي مثالب
72
ألا رب نار بالفضاء اصطليتها
من الضح يودي لفحها بالحواجبه
73
إذا ظلت البيداء تطفو إكامها
وترسب في غمر من الآل ناضب
74
فدع عنك ذكر البر إني رأيته
لمن خاف هول البحر شر المهاوب
75
كلا نزليه صيفه وشتاؤه
خلاف لما أهواه غير مصاقب
76
لهاث مميت تحت بيضاء سخنة
يجف إذا ما أصبح الريق عاصبا
ويغدق لي والريق ليس بعاصب
78
ويمنع مني الماء واللوح جاهد
ويغرقني والري رطب المحالب
79
وما زال يبغيني الحتوف مواربا
يحوم على قتلي وغير موارب
80
فطورا يغاديني بلص مصلت دع اللوم إن اللوم عون النوائب
ولا تتجاوز فيه حد المعاتب
81
Страница 472