أخاف على نفسي وأرجو مفازها
وأستار غيب الله دون العواقب
52
ألا من يريني غايتي قبل مذهبي
ومن أين والغايات بعد المذاهب
53
ومن نكبة لاقيتها بعد نكبة
رهبت اعتساف الأرض ذات المناكب
54
وصبري على الإقتار أيسر محملا
علي من التعرير بعد التجارب
55
لقيت من البر التباريح بعدما
لقيت من البحر ابيضاض الذوائب
56
سقيت على ري به ألف مطرة
شغفت لبغضيها بحب المجادب
57
ولم أسقها بل ساقها لمكيدتي
تحامق دهر جد بي كالملاعب
58
إلى الله أشكو سخف دهري فإنه
يعابثني مذ كنت غير مطايب
59
أبى أن يغيث الأرض حتى إذا ارتمت
برحلي أتاها بالغيوث السواكب
60
Страница 470