حافظ عليه حفاظا لا وراء له
إلا النجاح وأنقذه من العطب
لا تسلبن يد قد أملت بكم
ما أملته فلا حرمان كالسلب
ولو سئلنا لقلنا الفقر فاقرة
لكن أعظم منه حسرة الحرب
وليس يشجب جار أنت مانعه
لا زال جارك ممنوعا من الشجب
واسلم على الدهر في نعماء سابغة
وارجع موقى ملقى خير منقلب
وآنس الله نفسا أنت صاحبها
فإنها من معاليها بمغترب
خذها هديا ولم أنكحكها عزبا
يا ابن الوزير وكم أنكحت من عزب
ما زلت تنكح من قبلي نظائرها
وأي داع إليك المدح لم يجب
وما خسست الثواب المستثاب بها
وأي مهد إليك الصدق لم يثب
ومن يقاتل عن العليا ليملكها
بمثل خيمك لم يسبق إلى الغلب
Страница 437