426

كالشمس ما سفرت والبدر ما انتقبت

ناهيك من مسفر حسنا ومنتقب

جاءت تدافع في وشي لها حسن

تدافع الماء في وشي من الحبب

فأعرضت حلوة الإعراض مرته

بزفرة كنسيم الروض ذي الربب

تأسى على عهدي الماضي ويذهلها

تفوق العيش لا الأحلاب في العلب

يا ذا الشباب الذي أضحت مناسبه

قد بدلت فيه أنواعا من الندب

مهلا فقد عاد ذاك الشرخ واقتربت

من مجتنيها الأماني كل مقترب

بآل وهب غدت دنيا زمانهم

منضورة وتغنت بعد منتحب

وعادت الأرض إذ عمت مصالحهم

دار اصطلاح وكانت دار محترب

قوم يحلون من مجد ومن شرف

ومن غناء محل البيض واليلب

حلوا محلهما من كل جمجمة

دفعا ونفعا وإطلالا على الرتب

Страница 426