416

واغرم لهم من بعد ذا كله

ما نفل الملاح والقارب

وتب من الذنب الذي جئته

فقد يقال المذنب التائب

كيما يقولوا حين ترضيهم

يا حبذا المنهزم التائب

وإن رجوا أخرى فمن قولهم

أفلح هذا الغائب الآئب

أعتب بيوم صالح فيهم

ليس على أمثاله عاتب

ولا يكن يوما إذا ما انقضى

صيح به لا رجع الذاهب

إلا يكن ذاك لهم واجبا

فإن تطفيلهم واجب

عجل لهم ذاك ولا تهجهم

ولا يثب منك بهم واثب

فليس من يأدب إخوانه

مؤدبا للقوم بل آدب

أخلفنا نوؤك موعده

فلا تصبنا ريحك الحاصب

Страница 416