388

حتى غدا بعد المرا

ح عليه سربال الكآبه

مترقبا من فوقه

يخشى عذابي وانصبابه

وأنا الذي قدح الهجا

ء بزنده قدما شهابه

وأنا الذي من أرضه

يمتار حنظله وصابه

وإذا تمرد مارد الش

شعراء ولاني عذابه

أما إذا استفتحته

فلأفتحن عليك بابه

ولأصلينك جاحم الش

شعر الذي هجت التهابه

قذع إذا سفع الحدي

د سعير أيسره أذابه

خذها جواب مفوه

ما زال يفحم من أجابه

جم الصياب إذا امرؤ

كثرت خواطئه صيابه

Страница 388