386

كرما فكان جزاؤهم

منه أن انتدب انتدابه

يهجوهم بغيا ويل

صق دائما بهم شغابه

وكذلك البغاء با

غ إن تفهمت انتسابه

رجل يطالب غير ما

جعل الإله له طلابه

سائل بذلك بخسه

حق الغواني واغتصابه

زحم الأيور على الفرو

ج معا فسد بها نقابه

فاه الخبيث ومنخري

ه وفقحة منه رحابه

وحشا مسامعه بها

فحمى معاتبه عتابه

ثم اغتدى متبرئا

من ذاك ينحله صحابه

أسدى إليك القوم مع

روفا فلم تحسن ثوابه

Страница 386