365

نشفع الحسن بإحسان لها

تجلب الأفراح من مجلبها

فهي حسب العين من نزهتها

وهي حسب الأذن من مطربها

تشرع الألحاظ في وجنتها

فتلاقي الري في مشربها

وجنة للغنج فيها عقرب

وبلاء الصب من عقربها

وإذا قامت إلى ملعبها

كمهاة الرمل في ربربها

سألت أردافها أعطافها

هل رأت أوطأ من مركبها

Страница 365