336

يممته بنا المطايا فأفضت

من فضاء إلى فضاء رحيب

خلق منه واسع وفناء

لم يرعها به هدير كليب

طاب لليعملات إذ يممته

وصلهن البكور بالتأويب

لم يكن خفضها أحب إليها

من رسيم إليه بعد خبيب

ثقة إنهن يلقين مرعى

فيه ني لكل نضو شزيب

أيهذا المهيب بي وبشعري

لست ممن يجيب كل مهيب

رفع الله رغبتي عن عطايا

ك وما للعقاب والعندليب

ثوبت بي إلى علي معالي

ه فلبيت أول التثويب

ماجد حارب الحوادث دوني

بندى حاتم وبأس شبيب

لي في جاهه مآرب كانت

لابن عمران في عصاه الشعيب

Страница 336