274

فالصديق المأمون للزمن الفا

دح والمرتجى لدى البرحاء

والذي أنت وهو في جوهر النف

س جميعا من تربة وهواء

وكماء مزجته بمدام

فاستقرا تجنسا في وعاء

لم يكن فيهما من الفضل إلا

فاصلات الألقاب والأسماء

ثم شيء عرفته بالتجاري

ب وأخلصته بكشف الغطاء

وإذا كنت لا تؤثل إلا

درهما جائزا على البصراء

قمرته الفرخ على ضغائه

بما يفي وكعت عن دوائه

وظنون الذكي أنفذ في الحق

ق سهاما من رؤية الأغبياء

ومن تعديه ومن إلوائه

بالحق إذ جار على أعدائه

السريع سكيننا هذا له حدة

تصلح للتقطيع والوجء

Страница 274