185

لت وبالا عليهم ووباء

رتعوا في وخيمة الغيب مني

لا تلقي من ارتعاها مراء

أظهروا للوزير جهلا وغدرا

هوعما هم يراهم أدباء

فجلوا عورة لطرف جل ي

حسبوا شمسه تغشت عماء

جعلوا العبد كفء مولاهفانظر

هل تراهم لعاقل أكفاء

ما تعدوا بذاك أن وزنوني

بكضلت عقولهم عقلاء

غفلة فوق غفلة ثم سهوا

فوق سهوعدمتهم أذكياء

فلهم لائمون فيما أتوه

ورأوهلا يعدموا اللوماء

خذلوني وطأطئوا البدر جهلا

وتظنوه يخبط الظلماء

لاعفا الله عنهم بل عفاهم

وزوى العفو عنهم لا العفاء

ما ائتلاك الإخوانكلا بل الخو

Страница 185