يا صاحبي تقصيا نظريكما
تريا وجوه الأرض كيف تصور
تريا نهارا مشمسا قد شابه
زهر الربا فكأنما هو مقمر
دنيا معاش للورى حتى إذا
جلي الربيع فإنما هي منظر
أضحت تصوغ بطونها لظهورها
نورا تكاد له القلوب تنور
من كل زاهرة ترقرق بالندى
فكأنها عين عليه تحدر
تبدو ويحجبها الجميم كأنها
عذراء تبدو تارة وتخفر
حتى غدت وهداتها ونجادها
فئتين في خلع الربيع تبختر
مصفرة محمرة فكأنها
عصب تيمن في الوغا وتمضر
من فاقع غض النبات كأنه
در يشقق قبل ثم يزعفر
أو ساطع في حمرة فكأن ما
يدنو إليه من الهواء معصفر
Страница 472