الصبر أجمل والقضاء مسلط
فارضوا به والشر فيه خيار
هيهات جاذبك الأعنة باسل
يعطي الأسنة كل ما تختار
فمضى لو أن النار دونك خاضها
بالسيف إلا أن تكون النار
حتى يؤوب الحق وهو المشتفي
منكم وما للدين فيكم ثار
لله در أبي سعيد إنه
للضيف محض ليس فيه سمار
لما حللت الثغر أصبح عاليا
للروم من ذاك الجوار جوار
واستيقنوا إذ جاش بحرك وارتقى
ذاك الزئير وعز ذاك الزار
أن لست نعم الجار للسنن الأولى
إلا إذا ما كنت بئس الجار
يقظ يخاف المشركون شذاته
متواضع يعنو له الجبار
ذلل ركائبه إذا ما استأخرت
أسفاره فهمومه أسفار
Страница 453