أو كنت يوما بالنجوم مصدقا
لزعمت أنك أنت بكر عطارد
صعب فإن سومحت كنت مسامحا
سلسا جريرك في يمين القائد
ألبست فوق بياض مجدك نعمة
بيضاء حلت في سواد الحاسد
ومودة ، لا زهدت في راغب ،
يوما ، ولا هي رغبت في زاهد
غناء ليس بمنكر أن يغتدي
في روضها الراعي أمام الرائد
ما أدعي لك جانبا من سؤدد
إلا وأنت عليه أعدل شاهد
Страница 291