سنان موت ذعاف من أسنتها
صفيح تتحامى من صفائحها
ذر تدرإ وإباء في الأمور وهل
جواهر الطير إلا في جوارحها !
هشما لأنف المسامي حينه فسما
لهاشم ، فضلها فيها ابن صالحها
ياحاسد الفضل لا أعرفك محتشدا
لغمرة أنت عندي غير سابحها
لكوكب نازح من كف لامسه
وصخرة وسمها في قرن ناطحها
ولاتقل إننا من نبعة فلقد
بانت نجائب إبل من نواضحها
سميدع يتغطى من صنائعه
كما تغطى رجال من فضائحها
وفارة المسك لا يخفي تضوعها
طول الحجاب ولا يزري بفائحها
لله درك في الخود التي طمحت
ما كان أرقاك يا هذا لطامحها
نقية الجيب لا ليل بمدخلها
في باب عيب ولاصبح بفاضحها
Страница 245