ما إن رأى الأقوام شمسا قبلها
أفلت فلم تعقبهم بظلام
أكرم بيومهم الذي ملكتهم
في صدره وبعامهم من عام
لو لم يكن بدعا لقد نصبوا له
سمة يبين بها من الأعوام
لغدوا وذاك الحول حول عبادة
فيهم وذاك الشهر شهر صيام
لما دعوتهم لأخذ عهودهم
طار السرور بمعرق وشآم
فكان هذا قادم من غيبة
وكأن ذاك مبشر بغلام
قسمت أمير المؤمنين قلوبهم
بين المحبة فيك والإعظام
شرحت بدولتك الصدور وأصبحت
خشع العيون إليك وهي سوام
ما أحسب القمر المنير إذا بدا
بدرا بأضوأ منك في الأوهام
هي بيعة الرضوان يشرع وسطها
باب السلامة فادخلوا بسلام
Страница 215