146

Диван Абу Таммама

ديوان أبي تمام

لو لم يزاحفهم لزاحفهم له

ما في صدورهم من الأوجال

بحر من المكروه عب عبابه

ولقد بدا وشلا من الأوشال

جفت به النعم النواعم وانثنت

سرج الهدى فيه بغير ذبال

وأباح نصل السيف كل مرشح

لم يحمرر دمه من الأطفال

ما حل في الدنيا فواق بكية

حتى دعاه السيف بالترحال

رعبا أراه أنه لم يقتل الآ

ساد من أبقى على الأشبال

لو عاين الدجال بعض فعاله

لانهل دمع الأعور الدجال

أعطى أمير المؤمنين سيوفه

فيه الرضا وحكومة المقتال

مستيقنا أن سوف يمحو قتله

ماكان من سهو ومن إغفال

مثل الصلاة إذا أقيمت أصلحت

ماقبلها من سائر الأعمال

Страница 146