111

Диван Абу Таммама

ديوان أبي تمام

غرائب لاقت في فنائك أنسها

من المجد فهي الآن غير غرائب

ولو كان يفنى الشعر أفناه ما قرت

حياضك منه في العصور الذواهب

ولكنه صوب العقول إذا انجلت

سحائب منه أعقبت بسحائب

أقول لأصحابي هو القاسم الذي

به شرح الجود التباس المذاهب

وإني لأرجو أن ترد ركائبي

مواهبه بحرا ترجى مواهبي

Страница 111