108

Диван Абу Таммама

ديوان أبي تمام

يصرف مسراها جذيل مشارق

إذا آبه هم عذيق مغارب

يرى بالكعاب الرود طلعة ثائر

وبالعرمس الوجناء غرة آيب

كأن به ضغنا على كل جانب

من الأرض أو شوقا إلى كل جانب

إذا العيس لاقت بي أبا دلف فقد

تقطع مابيني وبين النوائب

هنالك تلقى الجود حيث تقطعت

تمائمه والمجد مرخى الذوائب

تكاد عطاياه يجن جنونها

إذا لم يعوذها بنغمة طالب

إذا حركته هزة المجد غيرت

عطاياه أسماء الأماني الكواذب

تكاد مغانيه تهش عراصها

فتركب من شوق إلى كل راكب

إذا ماغدا أغدى كريمة ماله

هديا ولو زفت لألأم خاطب

يرى أقبح الأشياء أوبة آيب

كسته يد المأمول حلة خائب

Страница 108