501

مكبا بعيني الأماني منكمو

أماني لا تجدي كأحلام راقد

وإني أقاسي من جهادك خاليا

عياء فأنى لي بأجر المجاهد

كأني بوسواس الهوى من حديثكم

أخو جنة في المقفلات الحدائد

فأنت الهوى شطت بك الدار أو دنت

وإن رغمت منه أنوف الحواسد

فكوني كما كنا لكم نقض حاجة

ولا تسمعي قول العدو المكايد

لقد زادني وجدا لكم وصبابة

إشارة أقوام أكف السواعد

إلى من صبا هذا ومن يصب يتهم

مقالة أدناه ونهي الأباعد

وحسب الفتى ممن يكابد همه

إذا كان من يهوى كذوب المواعد

تشكى الذي في نفسها من مودتي

وقد زعمت أني بها غير واجد

ولكنني أخشى عيونا وأتقي

بواسط من جار غيور ووالد

Страница 501