482

فارض بنصف وأزح في القصد

النصف يكفيك من التعدي

وصاحب كالدمل الممد

أراقب منه مثل يوم الورد

حتى انطوى غير فقيد الفقد

وما درى ما رغبتي من زهدي

وطامس السمت جموح الورد

خال لأصوات الصدى المصدي

أرضا ترى حرباءها كالقرد

يميد في رأد الضحى الممتد

للقور في رقراقها تردي

زوراء تخفي عجبا وتبدي

من لامعات كالسعالي البد

تلمع قدامي وطورا بعدي

كأن قصوى أكمها تسدي

لا ، بل تصلي تارة وتردي

ترقد في يعانها المرقد

وعاصف من آلها المشتد

صدعتها بالعيهم العلند

يلقى الضحى بمنسم مكد

Страница 482