78

إما تريني قد نحلت ومن يكن غرضا لأطراف الأسنة ينحل

فلرب أبلج مثل بعلك بادن ضخم على ظهر الجواد مهيل

غادرته متعفرا أوصاله والقوم بين مجرح ومجدل

فيهم أخو ثقة يضارب نازلا بالمشرفي وفارس لم ينزل

ورماحنا تكف النجيع صدورها وسيوفنا تخلي الرقاب فتختلي

والهام تنذر بالصعيد كأنما تلقي السيوف بها رؤوس الحنظل

ولقد لقيت الموت يوم لقيته متسربلا والسيف لم يتسربل

فرأيتنا ما بيننا من حاجز إلا المجن ونصل أبيض مقصل

ذكر أشق به الجماجم في الوغى وأقول لا تقطع يمين الصيقل

ولرب مشعلة وزعت رعالها بمقلص نهد المراكل هيكل

Неизвестная страница