هتوف ، عوى من جانبيها محدرج
ممر ، كحلقوم القطاة ، بديع
إذا اختلجتها منجيات كأنها
صدور عراق ، ما بهن قطوع
أرنت رنينا يدلق السهم حفزها
إذا حان منه بالرمي وقوع
وإن عاد فيها النزع تأبى بصلبها
وتقبل من أقطارها فتطيع
يؤلف بين القوم بغضي ، ومالهم
سوى فرط إجماع علي جميع
عدو عدو الأصل ، والأصل بعضهم
علي لبعض في الأمور ضلوع
وما بي من شكوى لنفسي منهم
ولا جزع ، إني إذا لجزوع
ولكن أرى منهم أمورا تريبني
بهم ، ولهم مندوحة ودسيع
ومولى رمينا نحوه ، وهو مدغل
بأعراضنا ، والمنديات شروع
إذا ما رآنا شد للقوم صوته
وإلا فمدخول الغناء قدوع
Страница 89