35

إذا امتل يهوي قلت : ظل طخاءة

ذرا الريح في أعقاب يوم مصرح

وإن هو أقعى خلته من مكانه

على حالة ، مالم يزل ، جذم مسطح

بمنتاط ما بين النياطين موره

من الأرض ، يعلو صحصحا بعد صحصح

كأن رؤوس القوم عن عقب السرى

بها في دوادي لعبة المترجح

قطعت إلى معروفها منكراتها

بفتلاء ممران الذراعين شودح

مقذفة بالنحض ، ذات سلائق

تضب نواحيها ، وصلب مكدح

تراها ، وقد دارت يداها قباضة

كأوب يدي ذي الرفصة المتمتح

كتوم التشكي ، ماتزال براكب

تعوم بريع القيعة المتضحضح

إذا انقد منه جانب من أمامها

بدا جانب كالرازقي المنصح

جمالية ، يغتال فضل زمامها

شناح كصقب الطائفي المكسح

Страница 35