274

يكاد المراح الغرب يمسي غروضها

وقد جرد الأكتاف مور الموارك

43

بنغاضة الأكتاف ترمي بلادها

بمثل المرائي في رؤوس صعالك

44

وكائن تخطت ناقتي من مفازة

وهلباجة لا يصدر الهم رامك

45

صقعنا بها الحزان حتى تواضعت

قراديدها إلا فروع الحوارك

46

مصابيح ليست باللواتي تقودها

نجوم ولا بالآفلات الدوالك

47

كأن الحداة استوفضوا أخدرية

موشحة الأقراب سمر السنابك

48

نئفن الندى حتى كأن ظهورها

بمسترشح البهمى ظهور المدارك

49

جرى النسىء بعد الصيف عن صهواتها

بحولية غادرنها في المعارك

50

تمزق عن ديباج لون كأنه

شريج بأنيار الثياب البرانك

51

إذا قال حادينا أيا عسجت بنا

خفاف الخطى مطلنفئات العرائك

52

Страница 274