172

البحر : طويل

ومولى سخيف الرأي رخو تزيده

أناتي وعفوي جهله عنده ذما

دملت ، ولولا غيره لأصبته

بشنعاء باق عارها تقر العظما

وكانت عروق السوء أزرت وقصرت

به أن ينال الحمد ف لتمس الذما

طوى حسدا ضغنا علي كأنما

أداوي به في كل مجمعة كلما

ويجهل أحيانا فلا يستخفني

ولا أجهل العتبى إذا راجع الحلما

يصد وينأى في الرخاء بوده ،

ويدنو ويدعوني إذا خشي الهضما

فيفرج عنه إربة الخصم مشهدي

وأدفع عنه عند عثرته الظلما

وأمنعه إن جر يوما جريرة

ويسلمني إن جر جارمي الجرما

وكنت مرأ عود الفعال تهزني

مآثر مجد تالد لم يكن زعما

وكنت وشتمي في أرومة مالك

بسبي به كالكلب إذ ينبح النجما

Страница 172