وإذا قال مقالا ، جئته ،
وإذا قلت ، تأبى وظلم
كيف هذا يستوي في حكمه ،
أنه بر ، وأني متهم ؟
قد تراضيناه عدلا بيننا ،
وجعلناه أميرا وحكم
فعليه الآن أن ينصفنا ،
ويجد اليوم ما كان صرم
أو يرد الحكم عنه بالرضى ،
فعلينا حكمه فيما حتكم
وله الحكم على رغم العدى ،
لا نبالي سخط من فيه رغم
Страница 482