البحر : رمل تام
يا خيليل ، إذا لم تنفعا ،
فدعاني اليوم من لوم دعا
وألما بي بظبي شادن ،
لست أدري اليوم ماذا صنعا
قد جرى ب لبين منها طائر
رف بالفرقة ثم آرتفعا
سألتني : هل تركت اللهو أم
ذهبت أزمانه ف نقطعا
قلت : لا بل ذهب الدهر الذي
كنت أسعى معه حيث سعى
ذاك إذ نحن وسلمى جيرة
لا نبالي من وشى ، أو سمعا
لو سعى من فوقها ، من خلقه ،
بيننا بالصرم شتى ، ومعا
كان قصدي عندها ، في قولهم ،
أن أكون المكرم المتبعا
حين قالت : كيف أسلو بعدما
سمع اليوم بنا من سمعا
Страница 307