البحر : رمل تام
~ وهموم حاضرات وذكر
ومفقال الخود ، لكا واجهت
جهة الركب وعيناها درر :
يا أبا الخطاب ما جشمتنا
حجة فيها عناء وسهر !
بعد بر الله ، إلا نظرة
منك ، ليس لها عندي خطر
قالت : ما جشمتنا من حبكم ،
يا ابنة الخيرين ، أدهى وأمر
ولقد زاد فؤادي حزنا
قولها لي : إرع سري يا عمر !
قلت : أنت الشيء يرعى سره
ويؤاتى في هواه ، ويسر
Страница 217