217

البحر : رمل تام

~ وهموم حاضرات وذكر

ومفقال الخود ، لكا واجهت

جهة الركب وعيناها درر :

يا أبا الخطاب ما جشمتنا

حجة فيها عناء وسهر !

بعد بر الله ، إلا نظرة

منك ، ليس لها عندي خطر

قالت : ما جشمتنا من حبكم ،

يا ابنة الخيرين ، أدهى وأمر

ولقد زاد فؤادي حزنا

قولها لي : إرع سري يا عمر !

قلت : أنت الشيء يرعى سره

ويؤاتى في هواه ، ويسر

Страница 217